Accueil 5 Moyen-Orient 5 تزعم و قيادة اسرائيل لمنطقة الشرق الأوسط

تزعم و قيادة اسرائيل لمنطقة الشرق الأوسط

Guerre-au-Moyen-Orientأمريكا و اسرائيل يحظران لأكبر عمليات تدريبية تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية مع قوات أجنبية في تاريخها و ستكون

اسرائيل تحاكي هاجس يؤرق مضاجع الصهاينة و الدولة العبرية إمطار اسرائيل بألاف الصواريخ من ايران, حزب الله و سوريا و

هذا حسب تسريبات موقع والا الصهيوني القريب من دوائر صنع القرار في تل أبيب و ستكون مطلع العام القادم 2016 و ستشارك

أمريكا بألاف الجنود و منظومات دفاع جوي جد متطورة لم تحصل عليها دول حليفة لأمريكا كما ستقوم اسرائيل باشراك منظومة

الصولجان السحري الاسرائيلية الصنع و الموجهة لاعتراض قذائف الفلسطينيين و سيتشارك كذلك منظومة حيتس 2 الاعتراضية

بعد تحسينها و التي فشلت ضمن القبة الحديدية في السابق من اعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية.

التحليل التكتيكي لهذه المسرحية الصهيو أمريكية يكون كالتالي ما قيمة كل المنظومات الدفاعية التي تحدثنا عنها بصواريخها

الاعتراضية و راداراتها مقابل مقذوفات صاروخية و ليست صواريخ لأن هذه المنظومات الغالية التكلفة ستكون عاجزة أمام ألاف

المقذوفات الصاروخية البخسة الثمن و هي عبارة عن مقذوفات كاتيوشكا محسنة و مطورة و صواريخ محلية الصنع غير دقيقة و

لكنها ترهق المنظومات المتطورة و تتخللها صواريخ حقيقية تصيب أهداف بدقة عالية مثل الفاتح 101 على سبيل المثال يعني

الحكمة هنا في كيفية استعمال و ادارة الحرب و ليس في نوعية السلاح المستخدم و هنا ليس هو المغزى من هذا التدريب و لكن….

أمريكا قررت التوجه الى جنوب شرق آسيا التي أصبحت الخاصرة الضعيفة في الأمن الاستراتيجي الأمريكي بعد نمو العملاق

الصيني أو التنين و التطور العسكري المتسارع للكوري الشمالي مما أصبحا يهددان المصالح الاستعمارية الحيوية لأمريكا و

حدائقها الخلفية كوريا الجنوبية, تايوان و اليابان أمريكا بعد اغلاق الملف الايراني بأقل الخسائر و لملمته لم يعد هناك ما يقلقها

فالدول العربية منقسمة و متناحرة بحروب و كراهية و عصبيات مذهبية اسرائيل في مأمن خاصة بعد اضعاف العدو التاريخي

سوريا و لم يعد نفط الخليج أولوية لها

المؤشرات واضحة لتراجع أمريكا عن الشرق الأوسط و لقد قالها جون كيري في 2013 لسيرغي لافروف أن أمريكا قررت تعديل

سياساتها في الشرق الأوسط . و استخلاف اسرائيل محل أمريكا كشرطي للمنطقة و سترث من أمريكا قيادة الدول العربية الخليجية

و الدويلات التي خطط لانشائها بعد تدمير العراق و سوريا ومن يريد أمن عرشه فعليه بالاستلقاء في حضن اسرائيل خاصة و هذا

غير مستغرب فلقد هيأت الذهنيات العربية بشيطنة ايران و نشر أكاذيب و الفتن الطائفية و دعمتها بفتاوي سلفية وهابية بوجوب

أمريكا تلعب آخر ورقة هي التنسيق العمليات بين القوات الأمريكية المرابطة في أوربا و اسرائيل في حالة الحاجة و لذلك فستودع

المنطقة بعد كل الترتيبات السابقة تدمير الدول العربية و تفكيكها و تشتيت العالم الاسلامي الى طوائف متناحرة (سنة, شيعة, علوية

و…) بتدريبات تحاكي التنسيق و العمل المشترك مع القوات الصهيونية و ستعطي المزيد من الأسلحة و المنظومات لسد العجز و

تبتعد عن المنطقة تاركة الدول العربية العميلة تحت رحمة اسرائيل و ربما ما كان يروج له بعض المحللين السعوديين و أمراء من

ضرورة عقد حلف مع اسرائيل لمواجهة العدو المشترك لهم محور المقاومة ايران سوريا و حزب الله و في الحقيقة هم أعداء اسرائيل

و نجده يتقاطع مع تصريحات صناع القرار الصهيوني كرئيس الحكومة الصهيونية بن يامين نتانياهو و يتسحاق هرتزوق اللذين

يؤكدان على ضرورة البدا بحلف مع الدول السنية المعتدلة !!!

ما يعزز هذا الطرح هو ما كتبه الدبلوماسي الأمريكي السابق دينيس روس في آخر نشراته في موقع معهد واشنطن أن معظم الدول

العربية السنية ترى في اسرائيل حصن منيع لهم ضد ايران و يتعاملون في السر خوفا من حساسية الموضوع مع شعوبهم و كانت

أمريكا في السابق تظن خطأ ان ميلها لإسرائيل يغضب أصدقائها العرب و لكن التاريخ أثبت العكس فمنذ أن مدت اسرائيل بالسلاح

لم يقلق حلفائها العرب منذ عهد الرئيس ترومان كان هم العرب الانقلاب في اليمن بدعم عبد الناصر ثم خوفهم من تمدد عبد الناصر

و الستينات و اليوم هاجسهم من ايران و كان في كل محطة يؤكدون على أمنهم فقط و لم يربطوا يوما علاقاتهم بواشنطن بعلاقتها

بإسرائيل أو القضية الفلسطينية.

امريكا فكرت في انشاء حلف عسكري جهوي من دول سنية و اسرائيل يشمل السعودية, الامارات العربية, الأردن و اسرائيل و

لعلى اللقاءات السرية التي قام بها الجنرال المتقاعد أنور عشقي و الذي يقال أنه من أقرب المستشارين للملك سلمان بن عبد

العزيز و مدير عام بوزارة الخارجية الاسرائيلية دوري غولد في واشنطن الا للتباحث في هذا الصدد و ما تنويه عشقي في

تصريحاته برئيس وزراء الصهاينة على أنه رجل واقعي و قوي و السعودية بحاجة اليه لمواجهة ايران الا تأكيد على التقارب

اقتصاديا اسرائيل مؤهلة لتقمص الدور بعد اكتشافها و استغلالها للغاز الطبيعي في السواحل الفلسطينية اللبنانية أصبحت تتربع على

مدخول معتبر من عائدات الغاز خاصة اذا تحقق مشروع مد السيل الصهيو-تركي المزمع مده الى أوربا عبر تركيا ستصبح قوة

اقتصادية كذلك ستزود الأردن بالغاز الطبيعي و للعلم فهي اليوم رابع مصدر للسلاح في العالم و التكنولوجيا العسكرية فحسب

تقرير وزارة الأمن يوجد 6784 مصدر للسلاح اغلبهم جنرالات و ضباط متقاعدين من الجيش الصهيوني و رجال دين و تمثل ما

يعادل 10 في المائة من التجارة العالمية للسلاح و هي تملك أكبر شبكة تجارة سلاح منتشرة في العالم و تعتبر تركيا المنطلق

الأساسي لهذه العمليات ثم ماليزيا إندونيسيا جنوب افريقيا و دول جنوب أمريكا. كما تصدر اليوم العديد من المنتوجات للدول العربية

عبر مصر الأردن و دبي اسرائيل تغلغلت في الدول الاسلامية برجال أعمال أتراك فحسب أحد الأصدقاء أكد لي أن من بين خمسة

رجال أعمال أتراك ثلاثة منهم مع شراكة بإسرائيليين مما يوفر أحسن غطاء لنشاطاتهم و شركات عالمية التي لا يكاد تخلوا واحدة

منها من رأس مال اسرائيلي واحد على الأقل.

Contribution de Abdelhamid Larbi

Comments

comments

Laisser une réponse

Votre adresse email ne sera pas publiéeLes champs requis sont surlignés *

*

x

Check Also

Le Pantsyr S1 a-t-il fait son premier Kill au Yémen?

Pour la première fois depuis son entrée en service, une batterie antiaérienne mobile Pantsyr S1 ...

سلاح الجو الإماراتي يشارك ف تمرين مع سلاح الجو الإسرائيلي، الأمريكي، اليوناني والإيطالي

  أظهرت صور من تمرين Iniohos 2017 تعود لأيام مضت طائرة أف 16 تعود لسلاح الجو ...

The GCC’s Strategies in Africa

By Scott Morgan   The Gulf Coordination Council and its member states (Bahrain, Kuwait, Oman, ...

Aller à la barre d’outils